-
ثلاثى الابعاد
-
-
كثيرا ما تخدعنا المناظر ويصيبنا الغرور فى غيرنا
أو حتى فى انفسنا كثيرا ما ننسى "أن الشيطان يكمن فى التفاصيل" لكن يجب ان
نبحث عن الشيطان وأن نتعرف على التفاصيل حتى لا تكون صدمتنا كبيرة لا توجد
صورة مسطحة الصورة يجب ان تكون ثلاثية الابعاد الكلمة لها معان عديدة فلا
بد ان نعرف اى معنى هو المقصود
كن حذرا ولا تسيئ الظن دائما أو تحسن الظن دوما بل اعطى كل شيئ مقداره لا تعظم الصغائر ولا تحقر الكبائر اعطى كل شيئ حقه
الحقيقة صعب الحصول عليها لكن يأتى بعدها الراحة الأبدية
فلا ترضى بالمسكنات عليك بقطع الشكوك حتى لا تبقى فى دومة الشك ابحث عن البعد الثالت
محمودالجندى
www.facebook.com\mahmoudelgendi25 mahmoudelgendi25@yahoo.com
كلامنا مصرى
الثلاثاء، 31 يناير 2012
الأحد، 22 يناير 2012
نظرية الغرور السياسى
ليس من الضرورى أن يكون النظام ناجحا حتى يستمر طويلا فقد استمر المخلوع
مبارك ونظامه فى الحكم 30 عاما دون ان يكون ناجحا ولكنه اصيب بمرض الغرور
السياسى وغيره من المخلوعين فقد استمرو فى الحكم عشرات السنين كالقذافى وبن
على وغيرهم
لذلك ادعو جميع القوى التى اغرتها الكراسى وبريق المناصب ألا يصابوا بمرض الغرور السياسى ويذكروا شخصا قال لهم يوما ما "خليهم يتسلوا" فعليهم الا يتركوا الشعب "يتسلى"وان يهتموا بمطالبه ومشاكله وحقوقه قبل ان يفكروا فى المحافظة على المناصب والبقاء اطول فترة على الكراسى .....
الشعب يستطيع ان يفعل المستحيل حتى ولو كان الثمن الحياة فالشعب المصرى اثبت ان كرامته أهم من حياته ولن يفرط فيها مهما زاد طغيان الطغاة .
لذلك ادعو جميع القوى التى اغرتها الكراسى وبريق المناصب ألا يصابوا بمرض الغرور السياسى ويذكروا شخصا قال لهم يوما ما "خليهم يتسلوا" فعليهم الا يتركوا الشعب "يتسلى"وان يهتموا بمطالبه ومشاكله وحقوقه قبل ان يفكروا فى المحافظة على المناصب والبقاء اطول فترة على الكراسى .....
الشعب يستطيع ان يفعل المستحيل حتى ولو كان الثمن الحياة فالشعب المصرى اثبت ان كرامته أهم من حياته ولن يفرط فيها مهما زاد طغيان الطغاة .
السبت، 31 ديسمبر 2011
التحول الى الافضل
لن يصل احد الى المثالية لكن ليس هناك افضل من ان نكون مثالين
علينا ان نرضى انفسنا ولا نغفل عن رضى الاخرين عنا
ولا ننسى ان نحاول نرضى الله فى الاول وفى الاخر
ونبذل قصارى جهدنا لكو نكون قدوة لأ مثالنا فى الدنيا
وان نفوز بجنة النعيم فى الاخرة علينا ان نستقبل السنة الجديدة بذاكرة ما تعلمناه ف السنة الماضية وان نضع امامنا اهداف سامية نود ان نحققها فى السنة الجديدة التى نتمتى دائما ان تكون اسعد من التى سبقتها
مجمود الجندى
علينا ان نرضى انفسنا ولا نغفل عن رضى الاخرين عنا
ولا ننسى ان نحاول نرضى الله فى الاول وفى الاخر
ونبذل قصارى جهدنا لكو نكون قدوة لأ مثالنا فى الدنيا
وان نفوز بجنة النعيم فى الاخرة علينا ان نستقبل السنة الجديدة بذاكرة ما تعلمناه ف السنة الماضية وان نضع امامنا اهداف سامية نود ان نحققها فى السنة الجديدة التى نتمتى دائما ان تكون اسعد من التى سبقتها
مجمود الجندى
الأربعاء، 28 ديسمبر 2011
انشاء حركة مصرنا
مصرنا التي نريد العدل فيها أصل والمساواة فيها جوهر والحرية فيها منطق
حياة. مصرنا التي نريد هي مصر الإنسان وكرامته بما يتيح للجميع الحق في
الحياة والاعتقاد والتعبير وتكافؤ الفرص والمواطنة الحقّة. مصرنا التي نريد
هي مصر النهضة والمعرفة التي يقوم فيها شبابها بتجديد شبابها وطنا غاليا
وشعبا أبيا ومستقبلا عظيما. مصرنا التي نريد، تسهم بقدر ما تستفيد من
بيئتها ومحيطها الاقليمي والعالمي. مصرنا السيرة والمسيرة والمصير والتي
نصر أن يكون غدها أفضل من أمسها.
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
قال
لى استاذى الجامعى ان علم ادارة الازمات وعلم التخطيط الاستراتيجى اكثر من
يتقنه هم العسكرين لكن ادركت ان العسكرين المصريين اكثر ما يتقنوه الان هو
تصوير الفيديو وتعرية المتظاهرات والتخاذل فى حماية المنشآت لكنهم
لايدخرون جهدا فى تشويه الثورة وحسن ادارة تدمير البلاد .........والله
الموفق والمستعان
.............. محمود الجندى
الخميس، 15 ديسمبر 2011
لماذا اخترعوا الدستور؟
الأصل فى أى فكر أنه يبتغى صلاح المجتمع ورفعته، ولولا أن به بعض القبول
لما رأى النور أصلا، ولم يكن ليعتقده أى شخص، فما بالنا بالأفكار التى يدفع
معتنقوها حياتهم ثمنا لها؟ وما بالنا أيضا بالأفكار العظيمة التى تنشئ
أمما، وتبنى حضارات، وتؤسس ممالك وبلادا، لكن الخطر كله أن يتحكم فكر واحد
فى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ذلك لأن الظروف تتغير،
والطبيعية التراكمية للأحداث قد تحكم بفساد الفكر المهيمن على المجتمع، كما
انهار الاتحاد السوفيتى عندما تمسك بالشيوعية وحدها، وكان فى ذلك مقتل
الشيوعية فى العالم، كما انفجر متظاهرو «وول استريت» إيذانا بانهيار
الولايات المتحدة الأمريكية، هربا من تحكم الرأسمالية المقيت، وكان من
الممكن أن يتبادل أصحاب الأفكار والنظريات المختلفة الأدوار ولو قليلا،
متجنبين بذلك انهيارا محدقا، أو محتملا.
هذا ما وعته البشرية عبر خبراتها الممتدة لآلاف السنين، لذلك أصبحت حرية الفكر وحرية التعبير من مقدسات المجتمع البشرى، غير أن بعض المغالين المتطرفين، يحاولون أن يتخذوا لطغيانهم ستارا، فمرة يلتحفون بوشاح الوطن مدعين أنهم حماته وسادته، ومرة يتخذون الدين درعا وسيفا يصدون به من يهاجمونهم، ويصرعون به من ينازلهم، ولم يترك الطغاة بابا لاستغلال الناس إلا وطرقوه، ولم يكتشفوا لتسلطهم طريقا إلا وسلكوه.
كل ما فى الأرض يدل على أن الله سبحانه وتعالى بنى الحياة على التعدد والتنوع وعدم الأحادية، لكن لا وقت للتفكر فى خلق الله، عند من يريد التسلط ليسيد أحاديته، وفقره الفكرى والنفسى، يجتهد المتطرفون مستخدمين أقذر السبل، وأهونها، ليكونوا متسلطين على رقاب العباد باسم الله، حتى ولو بالمخالفة لمشيئته وسنته فى خلقه، ويقابلهم فى التطرف دعاة الانحلال والتفكك الأخلاقى، ويؤدى هذا الصراع غير الشريف إلى تشرذم المجتمع وتفككه، بدلا من اتحاده نحو الأهداف النبيلة وتماسكه.
يحتاج المجتمع ـ الذى سمى مجتمعا لأنه يجمع المختلفين ـ إلى شريحتين بشريتين، تضمنان وجوده من ناحية، وتجدده من ناحية أخرى، فلا غنى عن المحافظين سواء كانوا دينيين أو أخلاقيين أو تقليديين، لكى يحافظ على بنيته من التفكك، كما يحتاج إلى المتحررين والمعارضين، لكى يضيفوا إليه أنساقا سياسية جديدة، ضمانا لتطوره، وإن أجهزت الفئة الأولى على الثانية، خسر المجتمع من يجدد دماءه، وإن أجهزت الفئة الثانية على الأولى فقد تماسكه وبنيانه، ولهذا اخترع البشر ما يسمى بالعقد الاجتماعى الذى ينظم العلاقة بين المختلفين، ويحافظ على بنية البلد وتاريخها وهويتها، كما يضمن للمخالفين حريتهم، والجميع فى حب الوطن متساوون.
هذا ما وعته البشرية عبر خبراتها الممتدة لآلاف السنين، لذلك أصبحت حرية الفكر وحرية التعبير من مقدسات المجتمع البشرى، غير أن بعض المغالين المتطرفين، يحاولون أن يتخذوا لطغيانهم ستارا، فمرة يلتحفون بوشاح الوطن مدعين أنهم حماته وسادته، ومرة يتخذون الدين درعا وسيفا يصدون به من يهاجمونهم، ويصرعون به من ينازلهم، ولم يترك الطغاة بابا لاستغلال الناس إلا وطرقوه، ولم يكتشفوا لتسلطهم طريقا إلا وسلكوه.
كل ما فى الأرض يدل على أن الله سبحانه وتعالى بنى الحياة على التعدد والتنوع وعدم الأحادية، لكن لا وقت للتفكر فى خلق الله، عند من يريد التسلط ليسيد أحاديته، وفقره الفكرى والنفسى، يجتهد المتطرفون مستخدمين أقذر السبل، وأهونها، ليكونوا متسلطين على رقاب العباد باسم الله، حتى ولو بالمخالفة لمشيئته وسنته فى خلقه، ويقابلهم فى التطرف دعاة الانحلال والتفكك الأخلاقى، ويؤدى هذا الصراع غير الشريف إلى تشرذم المجتمع وتفككه، بدلا من اتحاده نحو الأهداف النبيلة وتماسكه.
يحتاج المجتمع ـ الذى سمى مجتمعا لأنه يجمع المختلفين ـ إلى شريحتين بشريتين، تضمنان وجوده من ناحية، وتجدده من ناحية أخرى، فلا غنى عن المحافظين سواء كانوا دينيين أو أخلاقيين أو تقليديين، لكى يحافظ على بنيته من التفكك، كما يحتاج إلى المتحررين والمعارضين، لكى يضيفوا إليه أنساقا سياسية جديدة، ضمانا لتطوره، وإن أجهزت الفئة الأولى على الثانية، خسر المجتمع من يجدد دماءه، وإن أجهزت الفئة الثانية على الأولى فقد تماسكه وبنيانه، ولهذا اخترع البشر ما يسمى بالعقد الاجتماعى الذى ينظم العلاقة بين المختلفين، ويحافظ على بنية البلد وتاريخها وهويتها، كما يضمن للمخالفين حريتهم، والجميع فى حب الوطن متساوون.
السبت، 10 ديسمبر 2011
فرق كبير جدا بين شيخ قال إن الديمقراطية كفر، ثم عاد وتراجع وحلل
ركوبها لكى تصل به إلى كرسى من كراسى السلطة، وبين شيخ داعبته السلطة
كثيرا بعد ثورة 25 يناير ولكنه اكتفى بغض بصره عنها.
فرق كبير جدا بين عبدالمنعم الشحات الذى هاجم الثورة والمتظاهرين، ثم عاد وجعل من ركوب موجتها واجبا شرعيا بحجة تطبيق شرع الله فى أرضه، وبين الشيخ محمد حسان الذى أعادت الثورة اكتشاف خطابه الدينى وتطويره بداية من مشاركته فى حل أزمة صول، ومرورا بخطبته الرائعة عن مصر أثناء أداء شعائر الحج، وانتهاء برفضه القاطع والحاسم للمتاجرة بأسماء الشيوخ فى الدعاية الانتخابية.
فرق كبير بين الصورة التى يقدمها عبدالمنعم الشحات للتيار السلفى، وهى بالتأكيد صورة بها الكثير من التشويه ولا تصدر للناس فى الشوارع سوى الرعب، وبين الصورة التى يقدمها الشيخ محمد حسان بعد الثورة على وجه الخصوص، أو تلك التى يقدمها الشاب المحترم نادر بكار المتحدث الرسمى باسم حزب النور والحامل فوق كاهله عبء لملمة أخطاء وهفوات وتشدد عدد من القيادات السلفية، على رأسهم عبدالمنعم الشحات.
الصورة التى يقدمها الشيخ حسان ونادر بكار - بغض النظر عن اختلافك أو اتفاقك مع منهجهم - صورة مغايرة تماما لتشوهات الماضى التى تعرض لها التيار السلفى، صورة فيها مساحات كبيرة من السماحة والحوار وعدم الرضا عن الخطاب السلفى الذى يصدره بعض المشايخ والمرشحين للناس، بدليل أنه يمكنك أن تلمح الأسى على وجه الشيخ حسان أو نادر بكار حينما كانت تأتى أى وسيلة إعلامية على ذكر الكلمات أو التقارير التى تنتقد تجاوزات القوى الإسلامية أمام اللجان الانتخابية ومخالفة القوانين بشكل تشعر معه أن العقلاء مثل بكار والشيخ حسان يدركون تماما أن تلك التجاوزات سوف يتم تحميلها للإسلام نفسه وليس لأهل هذه التجاوزات، شاء من شاء وأبى من أبى، لأن أهل التجاوزات قدموا أنفسهم للناس منذ اللحظة الأولى على أنهم الوجه الوحيد والأمثل للإسلام، وهى الكارثة التى حذر منها كثير من الشيوخ على رأسهم الشيخ أحمد النقيب الذى أبدى قلقه من سقوط السلفيين فى فخ السياسة والأحزاب، وخرج بعد ما أعلن عنه من تجاوزات للإسلاميين فى المرحلة الأولى ليدعو الله لهم بالهداية والعودة إلى الرشد.
الشيخ حسان استكمل السير على نهج خطابه المتطور بعد 25 يناير، وأعلن بشجاعة رفضه للتجاوزات التى ارتكبها المرشحون الإسلاميون أمام اللجان الانتخابية، لدرجة أنه وصف المرشحين الذين استخدموا صوره فى مداعبة مشاعر وعواطف الناس بأنهم انحرفوا عن الإسلام واتبعوا مبدأ ميكيافيللى.
كلمات الشيخ حسان تعود بنا إلى السؤال الذى طرحناه هنا من قبل «هل انتهاك القوانين وارتكاب التجاوزات وعدم احترام قواعد الانتخابات هو النموذج الإسلامى الذى تسعى التيارات الإسلامية لتقديمه مع أول مشاركة سياسية حقيقية بعد الثورة؟! والعودة إلى هذا السؤال بعد كلمات الشيخ محمد حسان السابقة تدفعنا إلى إعادة صياغته وتطويره ليصبح: «إذا كان الشيخ حسان يرى فيمن استخدم اسمه وصورته فى الدعاية منحرفا عن طريق الإسلام، فما هو حال من استخدم اسم الله ورسوله وخير الناس بين دار الكفر ودار الإيمان وهو يدعو الناخبين للتصويت؟!».. مجرد سؤال!!
فرق كبير جدا بين عبدالمنعم الشحات الذى هاجم الثورة والمتظاهرين، ثم عاد وجعل من ركوب موجتها واجبا شرعيا بحجة تطبيق شرع الله فى أرضه، وبين الشيخ محمد حسان الذى أعادت الثورة اكتشاف خطابه الدينى وتطويره بداية من مشاركته فى حل أزمة صول، ومرورا بخطبته الرائعة عن مصر أثناء أداء شعائر الحج، وانتهاء برفضه القاطع والحاسم للمتاجرة بأسماء الشيوخ فى الدعاية الانتخابية.
فرق كبير بين الصورة التى يقدمها عبدالمنعم الشحات للتيار السلفى، وهى بالتأكيد صورة بها الكثير من التشويه ولا تصدر للناس فى الشوارع سوى الرعب، وبين الصورة التى يقدمها الشيخ محمد حسان بعد الثورة على وجه الخصوص، أو تلك التى يقدمها الشاب المحترم نادر بكار المتحدث الرسمى باسم حزب النور والحامل فوق كاهله عبء لملمة أخطاء وهفوات وتشدد عدد من القيادات السلفية، على رأسهم عبدالمنعم الشحات.
الصورة التى يقدمها الشيخ حسان ونادر بكار - بغض النظر عن اختلافك أو اتفاقك مع منهجهم - صورة مغايرة تماما لتشوهات الماضى التى تعرض لها التيار السلفى، صورة فيها مساحات كبيرة من السماحة والحوار وعدم الرضا عن الخطاب السلفى الذى يصدره بعض المشايخ والمرشحين للناس، بدليل أنه يمكنك أن تلمح الأسى على وجه الشيخ حسان أو نادر بكار حينما كانت تأتى أى وسيلة إعلامية على ذكر الكلمات أو التقارير التى تنتقد تجاوزات القوى الإسلامية أمام اللجان الانتخابية ومخالفة القوانين بشكل تشعر معه أن العقلاء مثل بكار والشيخ حسان يدركون تماما أن تلك التجاوزات سوف يتم تحميلها للإسلام نفسه وليس لأهل هذه التجاوزات، شاء من شاء وأبى من أبى، لأن أهل التجاوزات قدموا أنفسهم للناس منذ اللحظة الأولى على أنهم الوجه الوحيد والأمثل للإسلام، وهى الكارثة التى حذر منها كثير من الشيوخ على رأسهم الشيخ أحمد النقيب الذى أبدى قلقه من سقوط السلفيين فى فخ السياسة والأحزاب، وخرج بعد ما أعلن عنه من تجاوزات للإسلاميين فى المرحلة الأولى ليدعو الله لهم بالهداية والعودة إلى الرشد.
الشيخ حسان استكمل السير على نهج خطابه المتطور بعد 25 يناير، وأعلن بشجاعة رفضه للتجاوزات التى ارتكبها المرشحون الإسلاميون أمام اللجان الانتخابية، لدرجة أنه وصف المرشحين الذين استخدموا صوره فى مداعبة مشاعر وعواطف الناس بأنهم انحرفوا عن الإسلام واتبعوا مبدأ ميكيافيللى.
كلمات الشيخ حسان تعود بنا إلى السؤال الذى طرحناه هنا من قبل «هل انتهاك القوانين وارتكاب التجاوزات وعدم احترام قواعد الانتخابات هو النموذج الإسلامى الذى تسعى التيارات الإسلامية لتقديمه مع أول مشاركة سياسية حقيقية بعد الثورة؟! والعودة إلى هذا السؤال بعد كلمات الشيخ محمد حسان السابقة تدفعنا إلى إعادة صياغته وتطويره ليصبح: «إذا كان الشيخ حسان يرى فيمن استخدم اسمه وصورته فى الدعاية منحرفا عن طريق الإسلام، فما هو حال من استخدم اسم الله ورسوله وخير الناس بين دار الكفر ودار الإيمان وهو يدعو الناخبين للتصويت؟!».. مجرد سؤال!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
